Welcome مواضيع اليوم إتصل بنا  
Welcome  

دعم الموقع



أعلن هنا
أعلن هنا
أعلن هنا

لوحة تميز الاعضاء
العضو المتميز المشرف المتميز المراقب المتميز المدير المتميز الموضوع المتميز القسم المتميز
العضو المتميز المشرف المتميز المراقب المتميز المدير المتميز الموضوع المتميز القسم المتميز
منصورة zomma-- لا تميز خلال هذه الفترة admin منتدى الاخوة القاتلة للبيع منتدى العام



  • اضافة إهداء
    (المعذره .. غير مسموح للزوار بإضافة الإهداءات, الرجاء التسجيل في المنتدى)



أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى رسمة فنان، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .




قصة الاعرابي صاحب الفراسة

في عمق الصحراء كان يمتطي الناقة الضامرة (وشلة) .. ومن حوله الآفاق مزحومة بالجبال .. فعلى اليمين والشمال والمقدمة والمؤخر ..



15-06-2018 01:02 صباحا
admin
menu_open
مدير المنتدى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 26-01-2018
رقم العضوية : 1
المشاركات : 154
الجنس : ذكر
الدعوات : 1
يتابعهم : 6
يتابعونه : 2
قوة السمعة : 10
 offline 





في عمق الصحراء كان يمتطي الناقة الضامرة (وشلة) .. ومن حوله الآفاق مزحومة بالجبال .. فعلى اليمين والشمال والمقدمة والمؤخرة امتدادات لجبال تعانق السماء .. سواد لتلال تناطح السحب .. وهي كالأبراج لها أعناق تختفي في أعماق الضباب .. وبين تلك الجبال سهول ووديان تغري بالسفر والترحال .. وهي سهول ووديان تتحايل وتلتوي كالأفعى بين الجبال .. وللناقة (وشلة ) في تلك السهول ماضي وذكريات .. حيث أشجارها الغضة الكريمة حلوة المذاق .. وحيث لحظات الهرولة والقدلة بصحبة الحداء والغناء .. وتلك أشجار السنط تتمادى في دلالها لتغري الناقة بالاخضرار .. أشجار أقدامها تعودت أن تلامس السيول التي تمر من تحتها من وقد لآخر .. ولقد مرت بها بالأمس القريب .. فاكتست بالنعمة الخضراء .. والناقة (وشلة) تعرف جيداً أن أوراق السنط لها مذاق مرموق بين الأعلاف .. ولذلك كانت تريد التوقف في كل لحظة لتتناول وجبة سريعة للعشاء .. أما صاحب القصة فهو ذلك الأعرابي ( عداس) .. الذي أراد أن يواصل مشوار ذلك اليوم بالقدر الذي يواكب الشمس حتى الغروب .. فكان يجتهد مطارداً الشمس .. رغم أنه يعلم جيدا في عمق نفسه بأن إدراك الشمس من سابع المستحيلات .. ثم طغى الظلام رويداً ورويداً حتى استحال المسار .. وعند ذلك توقف ( عداس) عن السير وقرر المبيت عند حافة التل بجانب الوادي .. أناخ الناقة ثم أنزل الراحلة على الأرض .. ثم قاد الناقة ( وشلة) وربطها تحت شجرة وارفة من السنط الظليل .. وعند ذلك بدأت الذئاب البرية تعوي لتؤكد أنها متواجدة بالقرب .. وتلك حقيقة لا يجهلها (عداس ) .. بل يعرفها جيداً في تلك الوديان .. فهي وديان تعج بالذئاب المشاغبة التي تراوغ إذا كان الظلام متاحاً ودامساَ .. ولكنها ذئاب رعديدة وحذرة إذا تعرضت للزجر والخطر.. وهي تخاف النار واللهب بقدر يفوق الخيال .. ولا تقترب إطلاقاً إذا لمحت جمرة مضاءة في الظلام .. ولذلك فإن العرب في الصحراء عادةً يوقدون النيران اتقاء الذئاب حتى مطلع الشمس .. وقد فعل (عداس ) ذلك حين جمع حطباً وأوقد ناراً بالقرب من مربط الناقة .. كما أوقد أخرى بالقرب من مرقده الخاص .. وبعد ذلك حاول أن يتناول قليلاً من الزاد قبل الراحة والاستجمام .. ولكنه فجأة أحس بحركة للبشر تدنو نحوه .. فتلك راحلة تقترب من البعد رويداً وريداً .. وعند ذلك أدرك أنه بصحبة من يستجير بناره .. فكان واجب القرى والزاد .. فتلك الراحلة لما شاهدت النار اقتربت تريد الرفقة والأمان .. فلما تجلت الملامح عند ساحة النار تكشفت حقيقة فتاة عربية محجبة ملثمة تمتطي راحلتها .. ثم كان هنالك شقيقها الصبي الصغير الذي كان يمتطي ناقة أخرى .. توقفا عند مسافة للحيطة والحذر .. ثم طلبا من المضيف الأمن والأمان .. كما طلبا حق الضيافة والمعية حتى الصباح .. وتلك مناسك معروفة لدى الأعراب في الصحراء .. فرحب بهما المضيف (عداس ) أشد الترحاب .. وقد أبدى غاية السرور والحبور بالضيوف الكرام .. وحين أطمأنت الفتاة وشقيقها نزلت من الراحلة .. ثم طلبت من شقيقها إزالة السروج من أظهر النوق .. ثم أمرت شقيقها قائلة : ( يا فاضلابي أصفد النوق في شجرة النبق بالقرب من ناقة المضيف ) .. وهي بذلك كانت ترمي أن تكون النوق في أمن من الذئاب .. وبعد ذلك أشار لهما (عداس) بأن يتخذا موضعا لأنفسهما للرقاد والمنام على بعد أمتار من موضعه الخاص .. ثم قدم للضيوف المقدور المتاح من الزاد .. كانت الحالة مربكة قليلاً .. فلم تسأل الفتاة عن اسم الأعرابي المضيف .. كما أنها لم تجتهد لمعرفة المزيد عن سيرة صاحب الضيافة .. والحال كان كذلك حيث أن المضيف لم يجتهد لينقب عن أسرار الضيوف الكرام .. وبعد تناول وجبة العشاء المتاحة نصح ( عداس) ضيوفه بالنوم المبكر .. حيث كان يبدو عليهم الإرهاق من آثار السفر الطويل .. أما هو فقد تكفل بأن يجتهد في مراقبة النار طوال الليل .. وذلك حتى يكون الجميع في سلام من غدر الذئاب .. فسرعان ما دخلت الفتاة وشقيقها في نوم عميق .. ثم مرت الساعات في هدوء وسلام .. ليل لم يزعج صمته إلا عواء الذئاب ثم نداء الكروان في عمق الظلام .. ولكن قبل انقشاع الفجر بساعات قليلة كان النداء من ( عداس ) للشقيق الصغير .. حيث طلب منه أن يصحا من النوم ثم يتولى نوبة الحراسة حتى مطلع الشمس .. وذلك حتى ينال هو قدراً من الراحة والنوم وقد أرهقه السهر .. وقد أطاعه الصغير بمنتهى الأدب والحرص رغم عمره المتواضع .. حيث كان وديعاً ومخلصاً بالقدر الذي يعجب دون تردد أو تكاسل .. وبعد ذلك مرت ساعات قليلة قبل أن يكتسي الكون ملامح الصباح والرواح .. ثم تسللت أشعة الشمس بين الشعاب .. وأشرقت أنوار فجر تحدت مناقب الجبال والوديان .. ورويدا رويدا وضحت المعالم التي كانت تمثل الأشباح بالليل .. واختفت تلك الذئاب في عالم المجهول .. وفجأة تنبه ( عداس ) ثم قام من نومه وأعد لضيوفه كوباً من الشاي مع القليل من 
توقيع :admin

للتواصل مع الادارة






قوائم وخدمات الموضوع
الكلمات الدلالية
الاعرابي ، صاحب ، الفراسة ،
 «  قصة موسى مع فرعون  |  لا يوجد » 
 






الساعة الآن 09:46 صباحا

أعلن هنا
أعلن هنا
أعلن هنا
  إغلاق يسرنا انضمامك للمنتدى
الجنس:
اسم المستخدم:
كلمة المرور:

البريد الالكتروني:

التحقق من الصورة (استبدال الصورة)
icon
شروط التسجيل موافق