منتدى رسمة فنان  
Welcome مواضيع اليوم إتصل بنا  
Welcome  

دعم الموقع



منتدى المبدعين
ممنتدى اسلامي
منتدى لحن الحياة
أعلن هنا

لوحة تميز الاعضاء
العضو المتميز المشرف المتميز المراقب المتميز المدير المتميز الموضوع المتميز القسم المتميز
العضو المتميز المشرف المتميز المراقب المتميز المدير المتميز الموضوع المتميز القسم المتميز
princess soma لا تميز خلال هذه الفترة-- لا تميز خلال هذه الفترة admin التمست لها عذرا المنتدى الاسلامي



  • اضافة إهداء
    (المعذره .. غير مسموح للزوار بإضافة الإهداءات, الرجاء التسجيل في المنتدى)



أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى رسمة فنان، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .




التمست لها عذرا

كم هي مغرورة، من تظن نفسها! هكذا كنت أرى جارتي في الحي الراقي الذي انتقلت إليه مؤخرا. توقعت أنها سترحب بي عندما ترى أنن ..



18-10-2019 03:42 مساء
admin
menu_open
مدير المنتدى
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 26-01-2018
رقم العضوية : 1
المشاركات : 163
الجنس : ذكر
الدعوات : 1
يتابعهم : 6
يتابعونه : 2
قوة السمعة : 10
 offline 





كم هي مغرورة، من تظن نفسها!

هكذا كنت أرى جارتي في الحي الراقي الذي انتقلت إليه مؤخرا. توقعت أنها سترحب بي عندما ترى أنني أقمت حديثا في هذا الحي، لكن ذلم لم يحدث. حتى عندما تقابلنا في المصعد، نظرت إلي بابتسامة خفيفة ثم انصرفت مسرعة. أغضبني ذلك وقررت أني سوف أرد عليها بنفس التصرف أو أسوأ منه.

حتى جاءتني يوما، ففتحت الباب ووجدتها تبكي وتطلب مني استعمال هاتفي لأمر عاجل. عندما أجرت مكالمتها أمامي فهمت الحكاية.

سردت علي قصتها، فزوجها مرض فجأة وبقيت هي لوحدها تعاني البيت والأبناء ومتابعة حالته وأن هذا الخطب قلب حياتها رأسا على عقب.

احمررت خجلا من فعلي، وهي تقدم اعتذاراتها عما بدر منها من تجاهل لي. اعتذرت منها وطلبت منها أن لا تتردد في زيارتي وأني مستعدة لمساعدتها مهما كان الأمر.

ظللت أفكر عميقا في الأمر، فمذا لو لم يحدث هذا الموقف! مذا لو لم أعلم ظروفها وحالتها النفسية الهشة! لكنت لأظلمها وأعاملها بقسوة. لمت نفسي كثيرا كيف أني لم ألتمس لها عذرا، وكيف أني ظننت بها ظن السوء. أحسست بندم شديد على ما بدر مني، وما فيه من مخالفة لما يدعونا إليه ديننا الحنيف.

لقد وصانا النبي صلى الله عليه وسلم بالجار كثيرا، حتى أنه قال:
“مازال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه”

إن نمط الحياة الحديث جعلنا نبتعد كثيرا عن بعضنا البعض. وجعلنا نعيش وكأن كل واحد فينا يعيش في جزيرة معزولة وسط بحر الحياة الواسع. لا أحد يكترث لما يحدث لأقرب الناس إليه، واهتماماتنا أصبحت ضيقة جدا. مذا لو أعرنا من حولها البعض من الإهتمام، لصارت الحياة حتما أجمل وكانت العلاقات أعمق ونعمنا بالسعادة أكثر وأكثر، ولهانت علينا ساعات الحزن. ففي الفرحة المشاركة تتضاعف والحزن يخف وقعه عندما نقتسمه.
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
“مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى”

علينا إذن أن نتكاتف ونتعاون على البر والتقوى، ونكون جنبا لجنب في الفرح والترح، لعل الله يبارك لنا أعمالنا ويسعدنا في الدنيا والآخرة.
قال صلى الله عليه وسلم:
“الْمُؤْمنُ للْمُؤْمِن كَالْبُنْيَانِ يَشدُّ بعْضُهُ بَعْضاً”

توقيع :admin

للتواصل مع الادارة



ردود على الموضوع
11-11-2019 10:16 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
princess soma
menu_open
عضو
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 10-11-2019
رقم العضوية : 62
المشاركات : 25
الجنس : أنثى
تاريخ الميلاد : 17-1-1998
يتابعهم : 0
يتابعونه : 0
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif التمست لها عذرا
الله يجزاك كل خير على مجهودك...
ويجعل الأجر الاوفر بميزان حسناتك...
ننتظر جديدك... 



قوائم وخدمات الموضوع
الكلمات الدلالية
التمست ، عذرا ،
 





Flag Counter

الساعة الآن 07:33 مساء

أعلن هنا
أعلن هنا
  إغلاق يسرنا انضمامك للمنتدى
الجنس:
اسم المستخدم:
كلمة المرور:

البريد الالكتروني:

التحقق من الصورة (استبدال الصورة)
icon
شروط التسجيل موافق